موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.
  موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي. > منتديات الدكتور > ثقافة عامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2013, 03:45 PM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
افتراضي د. خالد عبد الكريم جمعة الميعان


إلى روح أستاذي ومعلمي الدكتور خالد عبد الكريم جمعة
نسمة شواطئ الكويت .. وعبق جزرها
أسكنه الله فسيح جناته، وشمله بعطفه ورعايته


تلميذك
فهد





ورقـــة وفـــاء


إلى الأستاذ القدير، والمعلم الكفء، والمربي الفاضل، الدكتور / خالد عبد الكريم جمعة، أستاذ النحو والصرف والعروض بجامعة الكويت – كلية الآداب – قسم اللغة العربية.
حينما دخلت جامعة الكويت، ودرست على يديه مقرر النحو ( 1 ) ومقرر النحو ( 2 ) ، للسنة الدراسية الأولى : ( 1989 – 1990 ) ، كنت أحمل دفء المرحلة الثانوية؛ فالذي شغل بالي هو الجانب التربوي، والسؤال المطروح هو : كيف سنعامل في الجامعة ؟ وبعد أسابيع قلائل من الدراسة لم أجد أفضل من احتضننا تربويا مثل الدكتور خالد عبد الكريم جمعة، وعندما قطعنا شوطا لا بأس به من المقرر الثاني، وقد رفع عنا رهبة الجامعة وحرج السؤال، بحسن معاملته لنا ودماثة خلقه، لمسنا طريقة مميزة للتعليم وإيصال المعلومة بسهولة ويسر – ولاسيما – أوجه الاختلاف بين النحاة واللغويين في كتاب " شذور الذهب – لابن هشام الأنصاري، بدءا بالآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، وبأبيات شعر الاحتجاج العربي، وأمثال العربية.
إن حسن الدعابة واحترام الطالب والصبر عليه، هذه الصفات التي يتميز بها الدكتور خالد عبد الكريم جمعة ، تفكك لك مسألة شائكة من مسائل النحو من مثل : قوله تعالى ( إن هذان لساحران ) ، وتمر الأيام والسنون، وألتقي به بعد عشر سنوات وقد تحصلت على الماجستير والدكتوراه، وكنت فرحا وأنا أضع بين يديه رسالة الدكتوراه؛ فلولا الله عز وجل أولا وأخيرا، ثم فضل الدكتور خالد عبد الكريم جمعة، لما تحصلت على هذه المكانة العلمية.
عادة المرء منا حينما يخرج من مناقشة الرسالة العلمية، يـُحمـّل بعدة توصيات من اللجنة المناقشة، بعضها في المنهج و المضمون، وأكثرها تخضع لوجهات النظر المتباينة؛ لذا أردت الاطمئنان على رسالتي قبل الشروع في طباعتها، فلم أجد أفضل وأحرص من أستاذي الدكتور خالد عبد الكريم جمعة، وهو الغيور على اللغة العربية.
الدكتور خالد عبد الكريم جمعة، بدأ معي بأناة الباحث المدقق والموجه كعادته، وكنت أمام توجيهاته تلميذا مطيعا وشغوفا بمعلومات لم تخطر لي على بال، فعدت عشرا إلى الوراء وتذكرت مقاعد الدرس، نعم كان يقسو علي في كثير من الأحايين، وقد يصل الأمر إلى درجة الزجر اللاإرادي، إذا وجد خطأ علميا، أو لمس اهتزازا في توثيق المعلومات؛ إلا أنني كنت أسعى جاهدا ومجتهدا في إصلاح الخلل.
هذا هو الدكتور خالد عبد الكريم جمعة ، معلم في ذاكرتي ما حييت، فلك كل الشكر والتقدير.
تلميذكم فهد
ورقة الوفاء هذه تصدرت كتاب ( جواهر القرآن لجامع العلوم الباقولي علي بن الحسين الأصبهاني ( ت 543 للهجرة ) والمنسوب سابقا للزجاج باسم " إعراب القرآن " دراسة حول نسبته وعنوانه وتحقيق نصه ، الجزء الأول، للدكتور فهد سالم خليل الراشد، مراجعة الدكتور خالد عبد الكريم جمعة، دار الجائزة للنشر والطباعة والتوزيع، الجزائر ، الطبعة الأول 2012 .
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-02-2013, 03:50 PM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
افتراضي

رحيل العالم اللغوي د. خالد عبدالكريم
by taqadomi1 on 23/03/2013

اليوم فقد المثقفون والمفكرون العرب واحداً من أهم رجالات الثقافة الكويتيين والعرب الدكتور خالد عبدالكريم، الاستاذ في جامعة الكويت وصاحب مكتبة دار العروبة، وهو من أبرز اللغويين العرب ومحققي التراث العربي.
ويتقدم التيار التقدمي الكويتي بأحر التعازي وصادق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد وزملائه وأصدقائه.

٢٣ مارس ٢٠١٣
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-02-2013, 03:51 PM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
افتراضي

ودعاً سيبويه الكويت .. خالد عبدالكريم

القبس تم النشر في 2013/03/24

فيصل العلي


فقدت الاوساط الثقافية العلامة الملقب بـ«سيبويه الكويت»، الدكتور خالد عبدالكريم جمعة، الذي ووري جثمانه عصر يوم السبت، بعد معاناة مع مرض السرطان. ويعد جمعة من أهم علماء النحو واللغة في الكويت، كما أنه محقق ادبي من الطراز الأول، وامتاز بالعمل الدقيق المضني، كما انه لا يحب الظهور الإعلامي.
ولد الدكتور خالد عبدالكريم جمعة في الكويت عام 1946، وقد درس في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت، ثم أكمل دراسته في جامعة القاهرة، حيث حصل على الماجستير، وكان عنوان أطروحته «شرح المقدمة النحوية لطاهر بن احمد بن بابشاد»، وقد كانت عبارة عن دراسة وتحقيق، ثم أكمل الدكتوراه وكان عنوان اطروحته «شواهد الشعر عند سيبويه».
وقد عمل جمعة أستاذا بقسم اللغة العربية في كلية الاداب بجامعة الكويت منذ عام 1980 إلى عام 1996، وقبلها عمل معيدا بقسم اللغة العربية منذ عام 1970 الى عام 1979، وكان رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس لمدة ست سنوات من عام 1984 الى عام 1991، كما انضم الى رابطة الادباء في عام 1970، واصبح رئيس تحرير مجلة البيان في عامي 1996و1997، كما عمل جمعة مديرا لمعهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم منذ عام 1981 الى عام 1988، وكان مستشارا للتراث العربي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب منذ عام 1998 الى عام 1997، كما كان عضوا في مجمع اللغة العربية في دمشق منذ عام 1993، ويملك دار العروبة التي تضم امهات الكتب والكثير من الكتب الجادة.

بحوث قيمة
وقدم الدكتور خالد جمعة بحوثا قيمة نشرت في مجلات محكمة وفي مجلة «البيان»، منها نقد كتاب «الالعاب الشعبية» لسيف مرزوق الشملان، وكتاب «الذخائر والتحف ينسب لغير صاحبه»، و«فهرس المؤلفات الكويتية وفق الترتيب الابجدي لاسماء مؤلفيها»، و«التراث وقضية النشر»، و«مع ابن بابشاد في شرحه للمقدمة النحوية»، و«نيل العلا في العطف بـ(لا).. لتقي الدين السبكي» في مجلة معهد المخطوطات العربية و«تاج العروس» من جواهر القاموس للزبيدي، حيث قام بمراجعة الاجزاء التي تحمل رقم 29، 30، 31، 34، 35، 36، و39.
ومن إنجازاته أنه أحرج كبار المحققين العرب، حين استدرك عليهم بعض اخطائهم، حين تم تكليفه بمراجعة تلك الأجزاء من تاج العروس، وكان لا يريد ان يضع اسمه تواضعا منه، ولأنه لا يريد أن يكون مصححا لكبار المحققين العرب، وكان يفضل أن يتم التصحيح من دون ذكر اسمه، لولا إصرار مستشار المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في ذلك الوقت الشاعر الدكتور خليفة الوقيان على وضع اسمه، وهذا حقه كباحث علمي.

لا يحب الحديث عن نفسه
كما قدم شرح «المقدمة المحسبة لطاهر بن احمد بن بابشاد» بجزأيه الاول والثاني، و«شواهد الشعر في كتاب سيبويه»، وبحث عن «اوضاع المخطوطات العربية في نيجيريا»، و«دفع التشنيع في مسألة التسميع» لجلال الدين عبدالرحمن السيوطي ــ تحقيق بالاشتراك مع عبدالقادر احمد عبدالقادر، وتحقيق «بسط الكف في اتمام الصف»، وتحقيق «"ضوء الشمعة في عدد الجمعة»، و«المصابيح في صلاة التراويح»، وجزء «في صلاة الضحى وفضل موت الاولاد واتمام النعمة في اختصاص الاسلام بهذه الامة»، وكلها للسيوطي.
وكان الدكتور خالد عبدالكريم جمعة علامة، كما انه كان متواضعا، ولا يحب التحدث عن نفسه، وجلساته في رابطة الادباء لم تخل من دقته في تناول ادق التفاصيل في مجال اللغة والتراث العربي.

المجلس الوطني: كان أحد حملة مشاعل التنوير
نعت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور خالد عبدالكريم جمعة، الذي انتقل إلى جوار ربه السبت الماضي، بعد حياة حافلة بالعطاء الأكاديمي والثقافي والأدبي.
وقال بيان الأمانة العامة إن الفقيد كان أحد حملة مشاعل التنوير، وبذل جهداً كبيراً في مجالات تحقيق التراث العربي، الذي يعد أحد أعمدة رسالة الكويت الثقافية إلى محيطها العربي من خلال الإصدارات الثقافية.
وأكد البيان أن الدكتور خالد عبدالكريم ساهم بجهد كبير في اللجان الثقافية المختلفة في المجلس الوطني، وكان مستشاراً لمراقبة التراث العربي، وأشرف على إصدار مجموعة من نفائس المخطوطات العربية، التي حققت شهرة كبيرة في المؤسسات الثقافية العربية ومراكز البحوث والجامعات.وأشار البيان إلى أن الفقيد شارك في العديد من الأنشطة والمواقع المختلفة، حيث تولى مهمة مدير معهد المخطوطات العربية، التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بالإضافة إلى نشاطه الكبير في جامعة الكويت ورابطة الأدباء ومجلة «البيان».
وأضاف البيان أن الفقيد على الرغم من نشاطه الثقافي الواسع، فإنه لم يغفل جانب البحث العلمي الرصين في مجال تحقيق التراث، حيث قدم مجموعة من المؤلفات في هذا المجال، ومنها كتاب «شواهد الشعر في كتاب سيبويه»، بالإضافة إلى المشاركة في تحقيق مجموعة من المخطوطات للسيوطي، التي تعد إحدى ركائز المكتبة التراثية العربية. كما ساهم في مراجعة معجم «تاج العروس»، الذي أصدره المجلس في 40 جزءا.
واشار البيان إلى أن الفقيد ساهم في مجال التنمية الثقافية من خلال تأسيس دار العروبة للنشر والتوزيع، والتي كان لها وجود مؤثر وفاعل في الساحة الثقافية في الكويت، وحرص على اقتناء وتوزيع مجموعة من المطبوعات العربية الرصينة، وللأسف فقد تعرضت لحريق أتى على معظم محتوياتها. وقدمت الأمانة العامة خالص التعازي للأسرة الثقافية والأكاديمية وأسرته الكريمة.
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-03-2013, 10:32 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
افتراضي

أدباء وكتاب في رثاء خالد عبدالكريم الميعان: لغوي وناشر خلّف إرثاً من المعرفة
أدباء وكتاب في رثاء خالد عبدالكريم الميعان: لغوي وناشر خلّف إرثاً من المعرفة
الثلاثاء 26 مارس 2013عبّر الأدباء والأكاديميون في الكويت عن عميق حزنهم وأسفهم لوفاة د. خالد عبدالكريم الميعان، مقدمين خالص العزاء في فقيد الحقل الأدبي في الكويت، ممتدحين نتاجه المنوع في مجال اللغة العربية. كتب الخبر: لافي الشمريt+ | t-أخبار ذات صلة«مفهوم الصورة عند الجاحظ»لورنس من دون رقابةمتاهة المنفىالثقافة هذا المساءالوقيان يفتتح معرض الصور الفوتوغرافية المنوعة
بحسرة شديدة وألم واضح تحدث د. وليد الرجيب عن الراحل، مؤكداً أن الكويت برحيله فقدت ناشراً وأكاديمياً قلَّ نظيره، لافتاً إلى نتاجه الأدبي المتميز، وأضاف: «كان لأبي تميم إنتاج علمي قيم، سواء كتب أم دراسات ومقالات، معظمها نشر في مجلة البيان التابعة لرابطة الأدباء في الكويت التي رأس تحريرها عامي 1996 و1997م، مثل كتاب «الذخائر والتحف» الذي ينسب إلى غير صاحبه، والذي نشره عام 1971م، و«التراث وقضية النشر» الذي نشر عام 1974م، و«مع ابن بابشاذ في شرحه للمقدمة النحوية»، وكتاب «شواهد الشعر في كتاب سيبويه» الذي صدر عن دار العروبة عام 1980م، وحقق الكثير من الكتب التراثية مثل «بسط الكف في إتمام الصف للسيوطي» بالاشتراك مع عبدالقادر أحمد عبدالقادر عام 1987م، و«المصابيح في صلاة التراويح» للسيوطي عام 1987م، والعديد من التحقيقات في التراث لعل من أهمها المعجم الضخم «تاج العروس» الذي تعاقب عليه العديد من المحققين العرب مدة ثلاثين عاماً، وانتهى منه عام 2001».
ويستطرد الرجيب متحدثاً عن أهمية بحوثه ودراساته، مشيراً إلى أن تحقيق التراث ليس من الأمور السهلة واليسيرة ويحتاج إلى فقيه لغوي، وكان الدكتور خالد فقيهاً وعالماً لغوياً مبرّزاً، بل من أبرز اللغويين العرب ولديه عشق خاص للغة العربية، وخرج خلال تدريس ثلاثين عاماً أجيالاً من قسم اللغة العربية.
وتحدث عن جوانب أخرى عن الراحل، قائلا: «بالتأكيد كان أحد هموم الفقيد هو نشر الثقافة، ولذا أسس دار ومكتبة العروبة التي قدمت خدمات جليلة للقارئ، وحوت عناوين جادة في الفكر والأدب واللغة والمعاجم، وقد كان يفكر منذ أكثر من عشر سنوات، بإقفال المكتبة لأنه كان يصرف عليها من جيبه الخاص، وكان مدركاً لصعوبة تحقيق ربح تجاري من بيع الكتب، لكن حبه للكتاب وللثقافة إضافة إلى تشجيع أصدقائه وقرائه جعله يبقي على المكتبة، ولم يكن من النوع الذي يسوق نفسه ومكتبته لمناقصات الوزارات الحكومية، وأصبحت دار العروبة من أهم المكتبات في الكويت».

اللحظات الأخيرة

بدوره، قدم الأديب حمد الحمد التعازي إلى أسرة الفقيد، مستعرضاً اللحظات الأخيرة في مشهد الدفن مستذكراً ما تركه الراحل من نتاج أدبي منوع، راصداً في مراسيم الدفن في المقبرة أحبته والأهل والزملاء والحزن مرسوم على الوجوه. ثم تحدث الحمد عن حادثة حريق مكتبة دار العروبة، قائلاً: «قبل أشهر وكان ذلك في شهر رمضان الماضي بعد الإفطار علمت باحتراق مكتبة دار العروبة، وهي المكتبة التي تعود للدكتور خالد، وقد تألمت وتألم الزملاء والوسط الثقافي بما حدث وواسيناه»، وبعد فترة أجريت معه اتصالاً هاتفياً أواسيه وأتفقد أحواله، إلا أنني لم أتبين صوته المتعب، وتألمت أكثر عندما قال لي إنه منذ أكثر من أسبوع بعد حادثة الحريق وهو معتكف في منزله، لا يبارحه ولا يرغب في تناول الطعام وفقد عدة كيلوات من وزنه، وأوضحت أن الأمر قد يعود لحالة نفسية نتيجة ما حصل لمكتبته، وأن عليه عدم الانعزال وإنما الخروج، لأن الحال سيعود أفضل مما كان، وأن العزلة ليس الحل المناسب، وبعد فترة من الوقت سمعت خبراً آلمني كثيراً، وهو أن الدكتور خالد يرقد بالمستشفى وقد أصيب بمرض عضال، ووقع الخبر علي وعلى الزملاء كالصاعقة، وقد قمت بعيادته بالمستشفى في يوم آخر، وجلست معه، وكانت حالته النفسية جيدة، وتحدث عن مراحل علاجه ومشروع لاستمرار مسيرة مكتبة العروبة حيث أوكل لقريب له الإشراف على المكتبة، وغادرت بعد أن تمنيت له الشفاء العاجل، وبعد ذلك لم أتمكن من عيادته لعلمي انه عاد لمنزله ويتردد على المستشفى لتلقي العلاج».
وفي حديث عن أهمية نتاجه الأدبي، قال الحمد ترك الراحل بصمة على رفوف تراثنا العربي، ومؤلم أن تغادر هذه الحياة بدون أن تترك بصمتك كإنسان، ولكن الدكتور خالد غادر وترك بصمة لا تمحى.

هدوء وتفوق

وعبر الأديب عبدالله خلف عن عميق حزنه لوفاة زميل وصديق عزيز في رابطة الأدباء وزميل دراسة، متتبعاً تفوقه الدراسي في مجال اللغة العربية، مستذكراً أبرز صفاته الإنسانية مشيراً إلى هدوئه وتفوقه، لافتاً إلى أهمية دراساته وبحوثه في اللغة العربية.
أما الكاتب طالب المولي فقد عبّر عن حزنه الشديد لوفاة د. خالد عبدالكريم، مستذكراً بداية علاقته فقال: «تعرفت على الدكتور الراحل وأنا على مقعد الدراسة في مادة النحو العربي، ومعه أتقنت هذه المادة التي أرقتني كثيرا لصعوبتها ولكنه كان خير معين لي في فهمها بعد أن قرأ علينا كتاب شرح ابن عقيل على شرح الألفية، ومعه بدأت بحفظ بعض الأبيات من ألفية ابن مالك، ثم حاولت التقرب منه لأتعلم المزيد والمزيد مما يتقنه هذا الأستاذ الكبير، فكنت أقتنص الفرص للجلوس معه في مكتبه فكانت أحاديثه الرائعة لا تُمل، ورآني ذات يوم في أحد الأروقة في كلية الآداب وطلب مني مرافقته لمكتبته، وعرض عليّ اختيار ما أشاء من كتبه الموجودة في مكتبه الخاص بالجامعة، فاستغربت هذا الأمر وسألته عن السبب فقال: تقاعدت من التدريس في الجامعة لكي أتفرغ للمشروع الثقافي عبر مكتبة دار العروبة».
وتابع المولي: «لم أنقطع وقتها عن المكتبة ولا عن كتبها القيمة التي نقلتني من حياة رتيبة ومملة إلى عالمه الجميل والزاخر بالمعرفة بين طيات الكتب التي تزدان بها المكتبة، آلمني خبر وفاته كثيراً لفقدان إنسان لم يُخفِ قلقه الدائم من تدهور دور المعرفة والثقافة في حياتنا وانحدار المستوى الثقافي في الكويت وشكواه المستمرة من مقص الرقيب، صحيح أنه رحل جسداً ولكنه باقٍ روحاً ومعرفةً، كما أتمنى أن تبقى مكتبة دار العروبة مفتوحة لتتحدث دوماً عن دوره الرائد للثقافة في دولة الكويت».

دروس في الإنسانية

وفي مفتتح حديثه، أكد الشاعر عبدالله الفلاح أن الراحل قدم دروساً في الوعي للراغبين، مكرساً جهده لغرس القيم الإنسانية، فكان يشع محبة محتضناً أجيالاً علمها كيف يكون إنساناً قبل الألف وبعد الياء، علم الإنسان كيف يعيد تشكيل ذاته «إنسانياً» بمحبة.
وأضاف: «على هذه الدولة أن تصحو، أن تقوم من سباتها الطويل الذي يقدم للآخرين أكثر مما يستحقون ويتجاهل أبناءه، وإن قدم فيقدم لهم أقل مما يليق بهم، لذا على مؤسسات الدولة أن تصحو من سباتها وأن تقدم ما يليق باسم الدكتور خالد الميعان».
وختم حديثه قائلا: «لدي يقين أن الكبار لا يرحلون».

العالم المظلوم

أعرب الدكتور خليفة الوقيان عن حزنه العميق لوفاة الدكتور خالد عبدالكريم الميعان، مستذكراً مناقبه وأهمية نتاجه الأدبي. وفي ما يلي نص شهادته بالصديق والزميل:
"يصعب عليَّ تصوّر غياب أخي وصديقي وزميلي الغالي الدكتور خالد عبدالكريم الميعان، العالم الجليل والإنسان النبيل. ولكن قدرنا أن ندفع ضريبة بقائنا على قيد الحياة، فنودع أحبتنا واحداً تلو الآخر. وحبيبنا خالد نموذج فريد من العلماء المحققين الكبار على المستوى العربي، وشهرته في تحقيق التراث تتجاوز الكويت.
ويكفي خالد فخراً أنه أنجز مراجعة تحقيق أجزاء عديدة من معجم تاج العروس، واستدرك على كثير من المحققين المعروفين ما فاتهم أو اعترى تحقيقهم من زلّات.
أما خالد النحوي فيبدو أنه تسلل من زمن الخليل بن أحمد وسيبويه والأخفش والكسائي ومن هم في حكمهم من النحويين واللغويين وأعلام التراث، وما كان له أن يدرك تلك المنزلة العلمية لو أنه اكتفى بما يكتفي به كثير من مجايليه عادة.
وأحسب أنه تأثر بأستاذنا العلامة محمود شاكر، فأكبّ على المصادر الأساسية في التراث العربي، ونهل منها، وغاص في أعماقها. لقد أعطى خالد العلم الجهد والوقت فوهبه العلم القدر الذي يستحقه من التميز والاقتدار.
إنه حالة علمية نادرة في هذا الزمن الذي يتعجل فيه الناس اقتطاف الثمار دون أن يبذلوا الجهد المستحق.
والدكتور ثروة وطنية، ويحق للكويت أن تفخر بأنها أنجبت عالماً ذائع الصيت لدى أهل الاختصاص، وإن لم يدرك أبناء وطنه قدره الحقيقي.
لقد ظلم الدكتور خالد في حياته، ظلمته جامعة الكويت التي عمل فيها استاذا لمادة النحو، كما ظلمه المجلس الوطني للثقافة الفنون والآداب حين عمل لديه مستشاراً للتراث. وكان جزاؤه لدى هاتين المؤسستين كجزاء سنمار أو كجزاء الشماخ لناقته: إذا بلغتني وحملت رحلي/ عرابة فأشرقي بدم الوتين.
والآن. أتمنى على الدولة ممثلة بمجلس الوزراء أن تعتز بابنها العالم المحق الدكتور خالد عبدالكريم الميعان فتطلق اسمه على أحد الشوارع. كما أتمنى على وزارة التربية أن تسمي إحدى المدارس باسمه، كما نتوقع قيام جامعة الكويت بتكريمه من خلال اطلاق اسمه على إحدى منشآتها.
وبعد فسوف تبقى يا خالد – كاسمك- خالداً في ضمائر محبيك وعارفي قدرك.



جريدة الجريدة الكويتية
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-04-2013, 10:17 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
افتراضي

سبر: أقلامهم وليد الرجيب: سيظل الدكتور خالد عبدالكريم حياً بذاكرة أصدقائه وتلامذته وزملائه، ولكن هل ستتذكره الدولة؟ 25-03-2013 الراي 02:24 ص

أصبوحة / رحل فقيه اللغة والتراث


وليد الرجيب


فقدت الكويت صباح السبت 23 مارس الجاري عَلماً من أعلام الثقافة هو الأستاذ الدكتور خالد عبدالكريم جمعة الميعان، الأستاذ الجامعي بقسم اللغة العربية الذي خرجت من تحت يديه أجيال كثيرة، بعضها أصبح اسماً لامعاً في المجتمع.
كان الصديق الدكتور خالد فقيهاً وعالماً لغوياً مبرّزاً، بل من أهم اللغويين ومحققي التراث العرب، حقق الكثير من المعاجم والكتب التراثية أبرزها المعجم الضخم «تاج العروس»، حيث ظل يتعاقب على هذا المعجم عدد كبير من المحققين العرب المعروفين، ولكن وزارة الاعلام وبعد سنوات من محاولة تحقيقه حولته الى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وعمل «أبو تميم» بجهد دؤوب على تحقيقه ومراجعة تحقيقات من سبقه، مستدركاً عليهم الكثير من الأخطاء والهفوات والنواقص حتى انتهى منه في العام 2001م، وهو انجاز لم يكن لسواه بدأبه واخلاصه انجازه والانتهاء منه، واضافة الى كونه أستاذاً جامعياً ومحققاً للتراث تم اختياره مديراً لمعهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم منذ العام 1981 وحتى العام 1988م.
كما كان رحمه الله صاحب دار ومكتبة العروبة الشهيرة، التي قدمت خدمات جليلة للقارئ بما تحتويه من عناوين جادة في الفكر والأدب واللغة، هذه المكتبة التي تعرضت قبل أشهر لحادث حريق مؤسف أتى على كثير من الكتب القيمة ومحتويات المكتبة، فتداعى عدد من الشباب الذين تثقفوا على ما تقدمه مكتبة العروبة للتبرع لاعادة ترميمها، ولكن سمو رئيس مجلس الوزراء بادر بتقديم تبرع سخي لاعادة ترميمها، رغم أن د. خالد لم يكن يهدف من ورائها للربح التجاري، بل كان يفكر منذ عشر سنوات قبل حادث الحريق على اقفالها لأنه كان ينفق عليها من جيبه الخاص.
كانت اللغة العربية بالنسبة له عشقاً حميمياً خاصاً، ولم يكن مجرد متخصص أكاديمي بل كان ضليعاً بقواعد النحو والصرف، ويحتل مكانة مرموقة بين اللغويين العرب، ويحدث أن تستعصي عليّ جملة نحوية فأسأل أحد أساتذة اللغة أو المهتمين بها، فيقول لي: «هذه لا يقدر عليها الاّ أبو تميم»، وكان يرى أن اللغة العربية استطاعت الاحتفاظ بأصولها وقواعدها عبر القرون بسبب القرآن الكريم، على عكس اللغات الأخرى التي تبدلت وتغيرت، بل انه من المعروف أن القرآن الكريم نشر اللغة العربية في جميع البلدان الاسلامية غير الناطقة بالعربية، ولذا أصبحت من اللغات الست الأساسية والمعتمدة في الأمم المتحدة التي تستعمل في الاجتماعات وتكتب بها جميع الوثائق.
جمعتني واياه صداقة جميلة لسنوات، كما تزاملنا في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتابعت جزءا من عمله في تحقيق التراث، كما جمعتني معه زمالة في مجلس ادارة رابطة الأدباء في الكويت عام 2011 - 2012م، وكنا على تواصل دائم حتى أُدخل المستشفى قبل أشهر جراء اصابته بمرض السرطان.
كان أبو تميم دمث الخلق ومتواضعاً يحترمه كل من قابله وتعامل معه، شديد الحرص والأمانة والدقة والاخلاص في عمله، ويمتاز بالنزاهة والالتزام بمواعيد محاضراته صادقاً في وعوده.
سيظل الدكتور خالد عبدالكريم حياً بذاكرة أصدقائه وتلامذته وزملائه، ولكن هل ستتذكره الدولة؟ أم سينسى كما نُسي العديد من رجالات الكويت وأدبائها وعلمائها؟
رحم الله الفقيد وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-05-2013, 10:30 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
افتراضي


أصدر الطبعة الثالثة من كتاب «موسوعة اللهجة الكويتية» للباحث خالد عبدالعزيز الرشيد


2012/02/27 06:12 م

كتاب جديد

يستحق تدريسه في المدارس الحكومية لحفظ هوية الوطن في ذاكرة الاجيال



د.خالد جمعة: عمل مضن تتبع فيه الرشيد الألفاظ الكويتية ودلالاتها في المصادر الشفهية والمكتوبة


إعداد ليلى أحمد:

قليلون من يحرصون على تأصيل مفردات اللهجة الكويتية، والحفاظ عليها، ونشرها في كتب متوالية، مفردات كويتية أصيلة اندثر منها الكثير، قليلون جدا من يهتم بهذا الدرب الشائك الذي يحتاج الى بحث دؤوب لجعلها حية في ذاكرة الأجيال، لتاريخ مضى من عمر بلادنا، ويجسد هوية الوطن القومية، للحفاظ على هوية الكويت وسط قوميات العالم.
ومن القلة النادرة في هذا المجال الباحث خالد عبدالقادر عبدالعزيز الرشيد، حفيد العلامة الكويتي عبدالعزيز الرشيد، مؤرخ تاريخ الكويت، فهذا الشبل من ذاك الأسد، عمل خالد طوال اعوام على اصدار «موسوعة اللهجة الكويتية» والتي يزيد فيها مفردات جديدة عاما بعد عام، ويبحث عن الجديد الذي لم يذكره في الاصدار الاسبق، وينقح ويزيد في البحث عن الاصول.

إصدار وطني

هذا ما فعله الباحث الرشيد في كتابه الجديد «موسوعة اللهجة الكويتية» بطبعته الثالثة بمراجعة وضبط وتصويب د.خالد عبدالكريم جمعة، وعمله الدؤوب في البحث بمساعدة قلة يشهد لها حرصها الحفاظ على اللهجة الكويتية، والذي بحق يستحق ان يتم تدريسه في المدارس، يتعلمها الطلاب في مراحل عمرهم الباكرة، لترسخ في ذاكرتهم، بدلا من غياب هوية لهجتنا المحلية، التي دخلت عليها مدخلات لهجات غربية كالانجليزية والاخرى العربية والاسيوية فيما نملك مرجعا قويا موجود في هذا الكتاب «موسوعة اللهجة الكويتية».

«سي دي» مسموع

صدرت «موسوعة اللهجة الكويتية» في كتاب ضخم وانيق وفاخر من القطع الكبير، في أكثر من 700 صفحة، ملحق به قرص مدمج «سي دي» لمحتوى الموسوعة، لمساعدة الباحثين على البحث بجذر المفردة وبتعزيز نطقها صوتيا مسموع، ليكون النطق سليما، ووصل عدد المفردات التي جمعها الرشيد الى 2371 معززة، بما لا يقل عن 424 صورة توضيحية لبعض المفردات.
كما قام بالبحث عن اصول مفردات اللهجة الكويتية بالقواميس والمعاجم العربية والعالمية منها (تاج العروس ولسان العرب والقاموس المحيط) وما لا يقل عن 91 مرجعاً غير المراجع الشفهية التي اعتمد عليها منهم المؤرخ سيف مرزوق الشملان، ود.صالح العجيري ود.يعقوب الحجي والاستاذ ايوب حسين وغيرهم من المتخصصين بالتراث الكويتي.
وحرصا من الباحث الرشيد على الحفاظ على اللهجة الكويتية، واعادة احيائها، وعدم المتاجرة بها، بل يحرص بحس وطني عال على نشرها، فقد أرفق اصداره «موسوعة اللهجة الكويتية» ملصق به كيفية تنزيل الموسوعة من (آب ستور- لاجهزة الاي باد والاي فون) مستفيدا من تكنولوجيا العصر لتعميم الفائدة في نشر مفردات غابت عن حاضرنا.


ما قاله جمعة

في مقدمة الكتاب، نجتزئ ما كتبه الباحث د.خالد عبدالكريم جمعة الميعان، وهو الذي تولي مراجعة الكتاب وضبطه وتصويبه فقال:
«كنت أظن ان الأمر سهل وميسور حين عرض على الاستاذ خالد الرشيد تولي مراجعة الموسوعة، وكنت أظن ان الامر لن يستغرق شهر أو شهرين، لكن المراجعة طالت لتصل الى ستة شهور، بعد كان اصداره الاسبق «موسوعة اللهجة الكويتية/ الطبعة الثانية» والذي كان لي عليه بعض الملاحظات».
ويستطرد جمعة «عمل مضني تتبع فيه المؤلف الرشيد الالفاظ الكويتية ودلالاتها في المصادر الشفوية والمكتوبة، باحثا عن معانيها، كما بحث عنها في اللغة الام، وهي اللغة العربية الفصحى للربط في دلالة اللهجة واللغة الفصحى لتبيان الصلة بينهما، كاشفا عن اوجه التطور في المعنى».

جريدة القبس الكويتية
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-08-2013, 10:17 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
افتراضي

معهد المخطوطات العربية - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - جامعة الدول العربية


وفاة الدكتور خالد عبدالكريم جمعة
أخبار التراث - أخبار التراث


وفاة الدكتور خالد عبدالكريم جمعة عصر يوم السبت 23 مارس 2013 وافت المنية الدكتور خالد عبدالكريم جمعة، المدير السابق للمعهد.

والفقيد رحمه الله كان من أعمدة الأدب والثقافة في الوطن العربي، فقد أفنى عمره في خدمة التراث العربي

ولد الدكتور خالد عبدالكريم جمعة في الكويت عام 1946، وقد درس في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت، ثم أكمل دراسته في جامعة القاهرة

عمل د خالد معيدًا بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة الكويت منذ عام 1970 إلى عام 1979.

ثم أستاذًا بالقسم نفسه منذ عام 1980 إلى عام 1996.

انضم إلى رابطة الأدباء في عام 1970.

كان رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس لمدة ست سنوات من عام 1984 إلى عام 1991.

أصبح رئيس تحرير مجلة البيان في عامي 1996و1997.

عمل مديرًا لمعهد المخطوطات العربية منذ عام 1981 إلى عام 1988.

عمل مستشارًا للتراث العربي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت منذ عام 1998 إلى عام 1997.

كما كان عضوًا في مجمع اللغة العربية في دمشق منذ عام 1993.

يملك دار العروبة للنشر والتوزيع.


__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-10-2013, 10:18 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
Arrow

الخميس، 15 سبتمبر، 2011ترجمة مختصرة للدكتور خالد الميعان (الهلالي)
الكاتب : د.عبدالعزيز


الدكتور خالد بن عبدالكريم بن جمعه بن عطية بن أحمد بن بشارة الميعان* أحد بني هلال من مواليد الحي القبلي بدولة الكويت سنة 1946م ؛ وهو أحد فطاحلة النحو والصرف بالوطن العربي ويعد سيبويه عصره ؛ عمل معيداً بجامعة الكويت من 1970م حتى 1979م ؛ وفي عام 1980م حصل على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة بدرجة إمتياز مع مرتبة الشرف في اللغة العربية تخصص "نحو وصرف" ؛ وعمل مدرساً بقسم اللغة العربية في جامعة الكويت من 1980م حتى تقاعده في 1996م .
والدكتور خالد عضو برابطة الأدباء الكويتية منذ عام 1970م وتولى رئاسة تحرير مجلة "البيان" التي تصدرها الرابطة لمدة عامين ؛ وعضواً في جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت منذ 1984م وتولى رئاسة الجمعية 6 سنوات ، وانتدب مديراً لمعهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (جامعة الدول العربية) لمدة أربع سنوات ، وعمل عضواُ في كل من : المجلس العلمي الاستشاري لجامعة الكويت ؛ ولجنة تشجيع المؤلفات الكويتية التابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ؛ ولجنة الرقابة على المطبوعات التابعة لوزارة الاعلام ، وقد شارك الدكتور خالد بعدة مؤتمرات وندوات علمية في دولة الكويت وحلب وباكستان وغيرها ، ومن مؤلفاته وبحوثه :
- كتاب "شرح المقدمة المحسبة" ، تحقيق ودراسة ، الجزء الأول في 1975م والجزء الثاني في 1976 .
- كتاب "شواهد الشعر في كتاب سيبويه" ، تحقيق ودراسة ، 1980م .
- تقرير عن أوضاع المخطوطات العربية في نيجيريا 1985 .
- كتاب "دفع التشنيع في مسألة التسميع" للسيوطي ، تحقيق بالاشتراك مع آخر ، 1987م .
- كتاب "بسط الكف في اتمام الصف" للسيوطي ، تحقيق بالاشتراك مع آخر ، 1987م .
- كتاب "ضوء الشمعة في عدد الجمعة" للسيوطي ، تحقيق بالاشتراك مع آخر ، 1987م .
- كتاب "المصابيح في صلاة التراويح" للسيوطي ، تحقيق بالاشتراك مع آخر ، 1987م .
- كتاب "فضل موت الأولاد" للسيوطي ، تحقيق بالاشتراك مع آخر ، 1987م .
- كتاب "اتمام النعمة في اختصاص الاسلام بهذه الأمة" للسيوطي ، تحقيق بالاشتراك مع آخر ، 1988م .
- كتاب "إسبال الكساء على عورات النساء" للسيوطي ، تحقيق بالاشتراك مع آخر ، 1990م .
- مجموعة من البحوث نشرت في مجلة البيان ومجلة معهد المخطوطات في سنوات مختلفة .
- تولى مهمة مراجعة 7 أجزاء من كتاب "تاج العروس من جواهر القاموس" للزبيدي الذي تولت طبعه ونشره دولة الكويت .
---------------------------------------------------------------
* صاحب الترجمة خالي واستاذي وقد عُرف بالماضي باسم (خالد الهلالي) ، وتجدر الإشارة إلى أن المعلوم والمتواتر أن آل ميعان من بني هلال لكن المراجع تقول أن آل ميعان من قبيلة بني مالك عسير التي لم يرفع نسبها ، وذكرت المراجع أيضاً آل ميعان من آل عَجْلاَنَ من المغافلة من القُرَيْنِيَّة دون رفع نسب القُرَيْنِيَّة للقبيلة الأم لذلك فربما هم تحالف عشائري لوجود معهم آل حويل الْعُجْمَان كما ذكر بالمراجع عند تفصيل أقسام آل عَجْلاَنَ القُرَيْنِيَّة ، والله أعلم .
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة في Twitterالمشاركة في Facebook
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-11-2013, 11:03 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
افتراضي

الطليعة


خالد عبدالكريم في ذمة الله: أشرف على إصدار مجموعة من نفائس المخطوطات العربية
الأربعاء, 27 مارس 2013

كتب محرر الشؤون الثقافية:
فقدت الأوساط الأدبية والثقافية في الكويت أحد أبرز رجالاتها في الشأن الثقافي والتراثي، حيث غيَّب الموت د.خالد عبدالكريم جمعة، الذي انتقل إلى جوار ربه السبت الماضي، بعد حياة حافلة بالعطاء الأكاديمي والثقافي والأدبي.
كان الفقيد أحد حملة مشاعل التنوير، وبذل جهدا كبيراً في مجالات تحقيق التراث العربي، الذي يعد أحد أعمدة رسالة الكويت الثقافية إلى محيطها العربي، من خلال الإصدارات الثقافية، كما ساهم بجهد كبير في اللجان الثقافية المختلفة في المجلس الوطني، وكان مستشاراً لمراقبة التراث العربي، وأشرف على إصدار مجموعة من نفائس المخطوطات العربية التي حققت شهرة كبيرة في المؤسسات الثقافية العربية ومراكز البحوث والجامعات.
كذلك، شارك الفقيد في العديد من الأنشطة والمواقع المختلفة، حيث تولى مهمة مدير معهد المخطوطات العربية - التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بالإضافة إلى نشاطه الكبير في جامعة الكويت ورابطة الأدباء ومجلة «البيان». وعلى الرغم من نشاطه الثقافي الواسع، فإنه لم يغفل جانب البحث العلمي الرصين في مجال تحقيق التراث، حيث قدم مجموعة من المؤلفات في هذا المجال، ومنها كتاب «شواهد الشعر في كتاب سيبويه»، بالإضافة إلى المشاركة في تحقيق مجموعة من المخطوطات للسيوطي، والتي تعد إحدى ركائز المكتبة التراثية العربية، كما ساهم في مراجعة معجم «تاج العروس» الذي أصدره المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في 40 جزءاً.
ويُعد الفقيد ممن ساهموا في مجال التنمية الثقافية، من خلال تأسيس دار العروبة للنشر والتوزيع، والتي كان لها وجود مؤثر وفاعل في الساحة الثقافية في الكويت، وحرص على اقتناء وتوزيع مجموعة من المطبوعات العربية الرصينة، ولكن للأسف تعرضت المكتبة لحريق أتى على معظم محتوياتها، ما كان له الأثر الكبير في إصابة الفقيد بحزن بالغ.
رحمه الله وألهم ذويه الصبر والسلوان.
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-10-2014, 04:32 PM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
Arrow

رثاء / خالد عبد الكريم جمعة... قامة كويتية مهمة في الفكر والإبداع
رفض الرقابة... ودافع عن الإبداع الحقيقي
ثقافة · 02 أبريل 2013

حينما نتحدث عن الأديب الراحل الدكتور خالد عبد الكريم جمعة- رحمه الله- سنتذكر الهدوء والطيبة والعلم الغزير والإبداع الحقيقي، والضمير اليقظ... تلك الصفات التي تميز بها جمعة عبر رحلته الأدبية والبحثية المزدحمة بالإنجازات والإصدارات.
ورغم بُعد جمعة عن الأضواء إلا أن أعماله سواء الأكاديمية كانت حاضرة في كل المحافل الثقافية العربية، كمراجع يعتد بها، إنه ذلك الأديب** الذي يدقق كثيرا في كل معلومة يتحصل عليها ويريد طرحها في أفكاره أو أبحاثه، تلك الدقة التي شهد بها كل من عرفه، في الأوساط الأكاديمية والثقافية والأدبية، ما جعلته قامة مهمة من قامات الفكر والإبداع.
ولجمعة مواقفه التي لم يحد عنها قيد أنملة مثل رفضه للرقابة بكل أشكالها فقد كان يرفض الرقابة المتشددة، والرقابة الخاضعة للضغوط السياسية، مشيدا بالرقيب الواعي الحريص على الثقافة بكل أشكالها، مطالباً بمواصفات كثيرة لأعضاء لجنة الرقابة، وداعيا أن يكون الرقباء من أهل الثقافة والخبرة حتى يكون المنع في أضيق الحدود وبعيداً عن الخوف الذي تسببه الضغوط السياسية.
لم يكن جمعة يرفض الرقابة على النشر، بل يرى أن للرقابة فائدة في عصر النشر الإلكتروني، معتبراً أنه ليست كل المواقع قابلة لتصفحها.
وفي السنة الماضية تسبب تماس كهربائي في حريق مكتبة دار العروبة، التي أسسها لإثراء ساحة النشر والتوزيع، ما أتلف أكثر من 15 ألف كتاب، وفي بادرة كريمة لرعاية الثقافة المحلية، قدم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك دعماً مادياً للدار، وبالتالي شكر جمعة هذه الالتفاتة الطيبة من رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بدعم مكتبة دار العروبة التي تعرضت لحريق تسبب في خسائر كبيرة في محتوياتها، وتفاعلا مع هذا الحادث نظم مجموعة من الشباب حملة عبر شبكة التواصل الاجتماعي أثارت عددا من الأسئلة المهمة التي تركز على الشأن الثقافي المحلي.
وقتها أسف جمعة لتجاهل بعض المؤسسات المحلية دعم الثقافة ودور النشر، مبينا أنه تلقى اتصالات من أفراد عرضوا عليه المساعدة والعون، لكنه فضل دعم الدولة إلى أن جاءت بادرة سمو رئيس مجلس الوزراء.
وتقول السيرة الذاتية للأديب الراحل الدكتور خالد عبدالكريم جمعة، أنه من مواليد 1946، وعمل معيداً في جامعة الكويت 1970 حتى عام 1979، وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة في اللغة العربية. ومارس مهنة التدريس في قسم اللغة العربية في جامعة الكويت، وتولى منصب مدير معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وكان مقره الكويت في عام 1982 حتى عام 1986. كما ترأس جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت في عام 1984 حتى عام 1990. وصاحب مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع. وباحث ومحقق في شؤون التراث والثقافة، ومستشار لمراقبة «التراث العربي» بين 1998 و2002. وعضو رابطة الأدباء الكويتية منذ عام 1970، تولى رئاسة تحرير مجلة «البيان» لمدة عامين 1997 حتى 1999، والتي تصدر عن الرابطة، واختير أميناً للصندوق.
وعضو في المجلس الاستشاري العلمي بجامعة الكويت، ولجنة تشجيع المؤلفات الكويتية التابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ولجنة الرقابة على المطبوعات في وزارة الإعلام.
ومن مؤلفاته وأعماله في مجال التحقيق: كتاب «شرح المقدمة المحسبة»، تحقيق ودراسة، الجزء الأول، والجزء الثاني في 1976، و«شواهد الشعر في كتاب سيبويه»، تحقيق ودراسة 1980، وتقرير عن أوضاع المخطوطات العربية في نيجيريا 1985، وكتاب «دفع التشنيع في مسألة التسميع» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987، وكتاب «بسط الكف في إتمام الصف» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987. وكتاب «ضوء الشمعة في عدد الجمعة» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987، وكتاب «المصابيح في صلاة التراويح» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987م، وكتاب «فضل موت الأولاد» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987، وكتاب «إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1988، وكتاب «إسبال الكساء على عورات النساء» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1990.
لقد اجتمعت في أديبنا الراحل كل الصفات التي أهلته ليكون أديبا ومفكرا كويتيا متميزا عبر رحلة قضاها في البحث والإبداع والتدريس والنسر، فليرحمه الله ويدخله فسيح جناته.
جريدة الراي الكويتية
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.