موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.
  موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي. > منتديات الدكتور > ثقافة عامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-13-2020, 11:43 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
Smile 3-مثقفون وباحثون وتشكيليون باركوا له توليه ولاية العهد

مثقفون وباحثون وتشكيليون باركوا له توليه ولاية العهد

الشيخ مشعل الأحمد... رجل المرحلة وحامل «مشعل» الأمن لأهل الكويت



| كتب مدحت علام |

9 أكتوبر 2020
09:25 م


الكويت ترفل خلال هذه الأيام في فرحة - جاءت بعد حزنها على رحيل أميرها الشيخ صباح الأحمد رحمه الله - وذلك من خلال عهدها الجديد بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الاحمد - حفظه الله - ورعاه، ثم اختياره لولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد، وهو الذي حظي بالتزكية والإجماع من قِبل مجلس الأمة، كما أنه عبّر عن الإرادة الكويتية، الطامحة إلى شخصية محبوبة، وذات خبرة عالية في العملين السياسي والوطني.
ولقد أجمع المثقفون والأدباء والفنانون التشكيليون والباحثون من أهل الكويت، على أن سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد هو رجل المرحلة، وأنه خير معين لأمير البلاد في تسيير سفينة الكويت إلى الخير والأمان.
بالإضافة إلى مطالب توجهوا بها إلى سموه، من شأنها أن تعيد للكويت بريقها الثقافي الذي كانت تتمتع به قديماً خلال الحقبة الماضية، إلى جانب طموحات وتطلعات أخرى باح بها هؤلاء المثقفون والأدباء والتشكيليون والباحثون، يرون أنها تحقق للكويت قوتها الناعمة في مجالات الثقافة والفنون، وذلك خلال هذا الملف الذي شارك فيه بعض النخب من مثقفي الكويت.
خالد عبداللطيف رمضان

بارك أمين عام رابطة الأدباء الأديب الدكتور خالد عبداللطيف رمضان لسمو الشيخ مشعل الأحمد تزكيته من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد لولاية العهد.
وقال: الشيخ مشعل ليس حديثاً على العمل السياسي والمسؤولية الوطنية فقد تولى مناصب عدة وآخرها نائب رئيس الحرس الوطني، وكان قريباً من القضايا التي تعرّضت لها الساحة الكويتية، وشريكاً في حل بعض القضايا، نأمل من العهد الجديد بقيادة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد وبمعاونة ولي عهده الشيخ مشعل الأحمد والحكومة القادمة، أن يعود للكويت بريقها الثقافي والفني وأن تنمو قوتها الناعمة المعروفة بها منذ الاستقلال في بداية الستينات من القرن الماضي.
واستطرد: الكويت كبيرة بقوتها البشرية في مجالات الفكر والآداب والثقافة والفنون، ونأمل من العهد الجديد أن يولي العمل الثقافي والفني الاهتمام الذي يستحقه من خلال السلطة التنفيذية، فقد مرت سنوات طويلة كان برنامج الحكومة لا يلتفت إلى العمل الثقافي، وربما تطرق إلى جميع مناحي الحياة، ولكن الثقافة كانت غائبة، ففي العهد الجديد نأمل أن يكون للثقافة نصيب من العناية والتشجيع والاهتمام، حتى تتبوأ الكويت المكانة التي تليق بها وبأبنائها.
قاسم ياسين

وقال الفنان التشكيلي قاسم ياسين: بداية أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد بتنصيب سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولياً للعهد وسنداً وعضيداً لسموه، وحاملاً مشعل العدل والأمن والأمانة والرفاه لبلدنا الكويت، راجين من الله أن يوفقه ويرعاه ويسهل دربه، وأن يسخر له أبناء الكويت المخلصين البررة، وأن يكون بحول من الله وقوته خير معين لسمو الأمير في المشورة والعمل والنصح والإرشاد.
وتمنى ياسين من الله سبحانه وتعالى أن يمّن عليهم بلطفه ورعايته ورضاه، وتستقر بلادنا وبلاد المسلمين، وأن تزدهر في عهدهما حياة المواطنين بالعيش الرغيد والازدهار في المشاريع التنموية الحديثة ومتطلبات الشعب في الحياة الكريمة الراقية، متمتعين بالأمن والأمان. وختم بقوله: حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه وحفظ الله سمو الأمير وولي عهده - أطال الله في عمرهما، ووفقهما لما فيه خير البلاد والعباد.
حياة الياقوت

وباركت الكاتبة حياة الياقوت لسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح على نيله ثقة سمو الأمير باختياره ولياً للعهد، وقالت: نسأل الله تعالى أن يسدّد خطاه لما فيه خير الكويت وشعبها.
وقالت: نأمل أن نشهد انطلاقة ثقافية تعيد الكويت لمجدها وريادتها في الجانب الثقافي والأدبي، فالثقافة هي القوة الناعمة التي تضع الأمم من خلالها بصمتها الفريدة على خريطة العالم وفي سجل التاريخ، ونأمل أن نشهد وزارة مخصصة للثقافة، تدمج جميع المؤسسات المشتتة التي تخدم هذا المجال، وتناغمها في بوتقة واحدة، ما يوحد الأجندة الثقافية الوطنية، ويقضي على الشللية، ويتولى صياغة القوانين المتعلقة بالإنتاج الفكري والثقافي، ويوفر مناخاً شفافاً للمبدع يكون فيه إبداعه هو ما يمنحه الحظوة.
عبدالله غليس

وقال عضو مجلس إدارة رابطة الأدباء رئيس تحرير مجلة البيان الدكتور عبدالله غليس: نبارك تزكية أمير البلاد للشيخ مشعل الأحمد وليّاً للعهد، ونسأل الله أن يوفقه إلى ما فيه خير وصلاح البلاد والعباد.
واستطرد قائلاً: نأمل من قيادتنا المباركة - متمثلةً بصاحب السمو الأمير وبصاحب السمو ولي العهد - أن تُولي اهتمامها بالتعليم، لا سيما التعليم العالي وذلك بإنشاء جامعات حكومية تغطّي احتياجات البلد وتغني المواطنين من التغرّب والدراسة في الخارج، فمن غير المعقول ألّا يكون في الكويت إلا جامعة حكومية واحدة، فنأمل أن يعاد فتح ملف (جامعة جابر) ويُدفع به إلى الإنجاز، وأن تُنشأ جامعة في جنوب الكويت تغطّي احتياجات المواطنين هناك وتحدّ من الزحام الذي يعاني منه وسط الكويت.
وأضاف: كما نأمل أن ينتهي عهد المحاصصة في التعيينات، فيُعيّن الشخص لكفاءته، وأن يُعاد النظر في احتياجات المواطن الأساسية من صحة وتعليم وإسكان... وأن يُسمح له بالعمل في وظيفتين بشرط عدم تعارض أوقات العمل، كما نتطلّع إلى النظر في الأمن الغذائي ودعم المزارعين وسنّ القوانين وإصلاحها، حتى يؤمّن المواطن غذاءه في وطنه.
رابعة الغضبان

وتوجهت الكاتبة رابعة الغضبان بخالص التهاني والتبريكات لسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وذلك لتزكيته السامية من قبل أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وأدائه اليمين الدستورية تحت قبة عبدالله السالم، ليكون ولياً للعهد في دولة الكويت.
وقالت: سيدي الشيخ مشعل، أو بابا مشعل - كما عهدنا نحن أهل الكويت أن ننادي أمير دولتنا وولي العهد - معروف في كويتنا إن علاقة أفراد الشعب بالعائلة الحاكمة هي علاقة تحكمها روح الأسرة والتآلف والتلاحم مع أطياف الشعب، أكثر من علاقة حاكم بمحكوم، وهذا ما عهدناه من أسرة آل صباح طوال سنوات حكمهم للكويت، فلم يتخلوا عن هذه الارض في الشدة قبل الرخاء، وفي الأزمات قبل السكينة والرفاه.
وأوضحت بقولها: نحن نولي ثقتنا كاملة لمن اختاره الأمير ولياً للعهد، ونعلم أن الحكمة والعدل والرحمة ستكون ميزانه، والقرآن والإيمان بالله تعالى نبراس دربه، وفقكم الله سيدي بمنصبكم، وأعانكم على مهام جسام، ومسؤوليات ثقال... أنتم أهلا لها.
أنوار التنيب

وقالت الكاتبة أنوار التنيب: يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَإِنَّهُ لَقَسَم لَّو تَعلَمُونَ عَظِيمٌ)... سمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح حفظكم الله، نبارك لكم نيل ثقة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، ورعاه بتزكيتك لولاية العهد، سائلين الله لك التوفيق والسداد، وأن يعينك على حمل الأمانة ويسدد خطاك لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يرزقكم البطانة الصالحة الناصحة. آمين.
طلال الرميضي

واحتفى الأمين العام لرابطة الأدباء الأسبق الباحث طلال الرميضي بسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، بمناسبة توليه منصب ولاية العهد، وقال: إنها مناسبة عزيزة وسعيدة لأهل الكويت كافة، ونسأل الله أن يعينه على حمل هذه الأمانة، وأن يكون خير معين لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد ، حفظه الله ورعاه، ونؤكد أن هذه تزكية كبيرة من سمو الأمير ونسأل الله أن يكون حسن الاختيار لما فيه مصلحة للبلاد والعباد.
وأضاف: سموه لديه التجربة الكبيرة من خلال ممارساته العديدة من المناصب ونجاحه فيها، وبفضل ما اكتسبه من محبة أهل الكويت والمقيمين، وهذه المحبة هي ثقة كبيرة يتميّز بها سموه.
وأكد بقوله: نظراً لأهمية المرحلة المقبلة فإنها تستوجب منا جميعاً التضامن والتكاتف والتلاحم والتعاضد تحت القيادة الحكيمة، حتى نصل إلى بر الأمان، وانتهاء أزمة كورونا، والأحداث الخليجية المحيطة بنا، وظروف صعبة تمر بها مختلف دول العالم من حروب وأزمات اقتصادية.
وقال: لا شك أن القيادة الجديدة سيكون لها دور كبير للوصول إلى بر الأمان، نسأل الله في الفترة المقبلة أن يكون فيها مزيد من الحريات للتعبير عن وجهات النظر، ودور للمثقفين من أجل المساهمة في وضع القرار السياسي.
وليد المسلم

وأوضح الكاتب وليد المسلم أن سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد - من خلال سيرته الذاتية ومن خلال معرفتي ببعض الأشخاص من أهل الثقة واللصيقين به في العمل - أنه شخص جاد وصارم وبعيد عن التسيب والواسطات، وإنه من الرجال الذين يضعون كل إنسان في مكانه الذي يستحقه من غير محاباة.
وأضاف: هذه الصفات تحتاجها الكويت في أيامها المقبلة لبناء صرح جديد في عهد جديد. ولا أقول سوى أعان الله صاحب السمو نواف الأحمد وولي عهده مشعل الأحمد في إيجاد البطانة الصالحة، لتفوز الكويت في تحديات المستقبل القريب والبعيد، ولا بد لهذا أن يكون الشعب كله خلفهما مؤازراً ومبايعاً لهما بالسمع والطاعة.
سوزان بشناق

وبعثت الفنانة التشكيلية سوزان بشناق بالتهاني والتبريكات لسمو الشيخ مشعل الأحمد بتوليه ولاية العهد. وقالت: هذا الرجل الحكيم الحازم الحريص على النهج الديموقراطي من رجال الأسرة الحاكمة في الكويت، وعرف عنه بأنه شخصية قوية ورجل أمني حيث قضى حياته المهنية في بناء أجهزة الأمن والدفاع في البلاد، وليس غريباً حب الناس له فهو امتداد لهذه الأسرة الكريمة، وكلنا أمل في أن تشهد الكويت في العهد الجديد مزيداً من الازدهار ورفعة لهذا الوطن، وندعو الله أن يوفقه ويسدد خطاه.
سارة فرحان النومس

وقالت الفنانة ورسامة الكاريكاتير سارة فرحان النومس: للشخصيات المؤثرة أناس يحبونها وينشدون كل الخير والعطاء منها، وهذا ما نعرفه عن سمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح، واليوم نحن جميعاً نحمل الأمنيات الطيبة والتفاؤل به لنُبحر معه في سفينة واحدة، دعواتنا بأن يوفقه الله ويعينه على هذه المسؤولية العظيمة التي هو أهل لها.
وأكدت بقولها: متفائلة بكويت الغد تحت ظله مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح، حفظهما الله وجعلنا معهما يداً واحدة قوية ترفع اسم الكويت بفخر في كل الميادين.
بشار خليفوه

وبدوره، قال الباحث بشار خليفوه: نبارك للشعب الكويتي هذا الاختيار الموفق والثقة الأميرية الغالية والأمانة التي أولاها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه، للشيخ مشعل الأحمد الصباح حفظه الله، وهذه الثقة تبرهن على أن الاختيار لم يكن عادياً، ولكنه جاء بدقة، فالشيخ مشعل الأحمد رجل المرحلة، ونحن بحاجة إلى الخبرات التي يتمتع بها، لما له من دراية عميقة في تفاصيل المجتمع الكويتي، وقضايا الكويت الداخلية وحتى الخارجية.
وأردف قائلاً: كل أمور الكويت يعرفها تماماً معرفة كبيرة، بالإضافة إلى معرفته برسم السياسة الخارجية وقد كان له احتكاك كبير بالأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، كما عاصر العديد من حكام الكويت حيث أخذ منهم الخبرات، والشيخ مشعل يعرف تماماً ملف الأمن الوطني بكل تفاصيله، حيث إننا بحاجة إلى الاستقرار داخلياً وخارجياً.
وأكد بقوله: الظروف تحتاج إلى رجل المرحلة وهو الشيخ مشعل، وذلك لأننا نطمح إلى بلورة وإبراز الثقافة الوطنية التي جبل عليها أهل الكويت بكل أطيافهم، وأن تكون لها ملامح أكثر وضوحاً، وهي التي تطورت في مراحل وسنين عدة، ما أدى إلى تشكل مجموعة من الخبرات والتجارب التي مارسها الكويتيون وأثرت بشكل كبير على الثقافة التي يتمتع بها الشعب الكويتي، خصوصاً في صفاته الخاصة، هذه الثقافة الوطنية لا يمكن تطويرها إلا في وجود المؤسسات الوطنية المختصة في الأعمال الثقافية، بمعاونة المثقفين والمفكرين والأدباء والفنانين والباحثين.
وأضاف: إن الكويتيين جميعهم سعداء بهذا الاختيار الموفق والثقة الاميرية الغالية، ويشعرون بالطمأنية، حفظ الله الكويت من كل مكروه وزادها أماناً وأمناً.
فهد غازي العبدالجليل

وقال عضو مجلس إدارة رابطة الأدباء الباحث فهد غازي العبدالجليل: نبارك لسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح على توليه منصب ولاية العهد، ونتمنى له التوفيق وأن يسدد الله خطاه في إدارة شؤون البلاد بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي أولاه الثقة، كما نبارك له مبايعة الشعب الكويتي عن طريق مجلس الأمة، الذي وافق بالإجماع على تزكيته ليكون ولياً للعهد.
وبيّن بقوله: الشيخ مشعل الأحمد له خبرة كبيرة في العملين السياسي والوطني وكان ملازماً لحكام الكويت السابقين وقد نهل من خبرتهم الكثير، وأهل الكويت مستبشرون به خيراً، لأنه يستحق هذه المكانة.
واستطرد: ولي العهد هو المعين لأمير البلاد والعضيد له في إدارة شؤون البلاد والعباد، وفي إدارة السياسة العامة للدولة، ونحن مقبلون على مرحلة مهمة من تاريخ الكويت في شتى المجالات، فهناك تحديات اقتصادية وسياسية، لذا فإننا على ثقة في أن القيادة الجديدة في هذا العهد الجديد قادرة على مواجهة هذه التحديات والنهوض بالكويت.
يوسف عيسى الأنصاري

وقال الدكتور يوسف عيسى الأنصاري: نحمد الله سبحانه وتعالى على ما مّن الله عزوجل علينا من استتباب الأمن والاستقرار، ثم بفضل حكمة قادتنا وشيوخنا في هذه الأرض الطيبة، فنسأله سبحانه في عليائه ألّا يغير علينا إلا إلى الأفضل بمنّه وفضله جل وعلا. ‏وأضاف: إن مسألة انتقال المسؤوليات العظمى في بلدي الحبيب من الحاكم إلى ولي عهده في الحكم وانتقالها بهذه الأريحية وطيب النفس من الجميع، لنعمة عظيمة تستوجب منا الشكر والحمد لله عز وجل، فلا تفسير لهذه النعمة سوى سبب واحد بعد منّ الله عزوجل وفضله وهو تماسك بيت الحكم وقوته والتفاف أبناء هذا الشعب الطيب العظيم حول قادته وشيوخه أدام الله ظلهم وعزهم اللهم آمين يا رب العالمين.
واستطرد بقوله: هي لحظات جميلة عندما علمنا بتشرف سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بولاية العهد وبنيل ثقة حضرة ‏صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، فهو خير خلف لخير سلف، والعضيد المخلص لأخيه والدنا سمو الأمير الحالي حفظه الله وأطال في عمره بصحة وعافية، وهو العضيد المخلص لمن سبق من حكامنا السابقين رحمهم الله وأسكنهم الجنة اللهم آمين، وترجع ذاكرتي لسنوات مضت ربما عقود من الزمن وأنا أرى سمو الشيخ مشعل، حفظه الله ورعاه، مرافقاً وداعماً لإخوانه حكامنا حفظهم الله في حلهم وترحالهم، خصوصاً عندما يقدر الله حاجة العلاج بالخارج فيكون متصلاً ومعضّداً لأحوال إخوانه شيوخنا رحمهم الله كوالدنا المغفور له أمير القلوب الشيخ جابر طيب الله ثراه، ومن بعده والدنا قائد الإنسانية الشيخ صباح طيب الله ثراه.
وحكى الأنصاري بعضاً من ذكرياته ليقول: أتذكر عندما كنت طالباً أيام دراستي بالخارج في أميركا عندما قمت بزيارة أنا وإخواني أعضاء اتحاد الطلبة لوالدنا المغفور له بإذن الله الشيخ جابر، عندما كان يتلقى العلاج في أميركا كيف استقبلنا سمو الشيخ مشعل بكل ود وحب، حاضناً ومطمئناً علينا جميعاً بسلامة وصحة والدنا الأمير.
وأردف: خبر تولي سمو الشيخ مشعل لولاية العهد خبر مفرح وهو سموه أهل لذلك، فهو يملك هذا القلب الحاني الذي تملّك قلوب أبنائه في حله وترحاله.
وختم داعياً: اللهم احفظه وأبقه ذخراً وسنداً لوالدنا سمو الأمير، واللهم احفظ بلدنا وشعبنا الطيب وأدم علينا استقرارنا وأمننا ومن حولنا يا رب العالمين، اللهم... آمين.


جريدة الراي الكويتية
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.