موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.
  موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي. > منتديات الدكتور > د. فهد سالم خليل الراشد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-22-2020, 11:30 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 949
Unhappy لنفترض أنهم ليسوا كويتيين!!!

لنفترض أنهم ليسوا كويتيين!!!



لنفترض أن ( البدون ) ليسوا كويتيين؛ فلابد من تقسيمهم إلى عدة شرائح كل شريحة تتبع دولة من دول الجوار، وهذا ما يقوله المنطق ويرتضيه العقل، بل وما يتداوله الشارع الكويتي، ونحن على علم بأن الجهات الحكومية الكويتية المعنية بهذه القضية الشائكة قد قسمتهم قبل أن ندعي نحن ذلك. ولكن نحن في هذا المقال لا نتكلم عن التقسيم الذي توصلت الجهات الحكومية الكويتية المعنية بوضعهم على أنهم ممن يستحق الجنسية وأدرجت أسماءهم في سلم التجنيس، إنما نحن نتكلم عن القسم الثاني الذي توصلت الجهات الحكومية الكويتية المعنية بوضعهم أنهم ( ليسوا كويتيين ) وتم التعرف على بلدانهم، وبالتالي تم تقسيمهم إلى عدة شرائح حسب جذورهم، وهذه الفئة التي سنفترض لها عدة افتراضات. الشريحة الأولى والأكبر من حيث العدد ذات الأصول العراقية، وقد تكون ذات انتماء قبلي يعود إلى قلب الجزيرة العربية، أو بداوة عشائرية بين البلدين، لنفترض أن اللجنة الحكومية الكويتية المعنية بهذه القضية توصلت إلى جذورهم وأصولهم، بل وإلى أبعد من ذلك توصلت إلى بيوتهم، وأعني بيوت أجدادهم فنحن اليوم وصلنا إلى الجيل الثالث منهم على أرض الكويت وهم الأبناء الذين لا ذنب لهم؛ فهم من مواليد الكويت، وبعد هذا التوصل ماذا عسى الحكومة الكويتية أن تفعل بهم، لنفترض أن الحكومة أمرت بترحيلهم؛ فهل ستقبلهم السلطات العراقية؟ وهل ستجد سجلات لهم؟ وهذا ما ينطبق على الشريحة الثانية ذات الأصول الإيرانية والشريحة الثالثة ذات الأصول السعودية، ومن حق كل دولة أن تحافظ على أمنها واستقرارها، ولا أظن هذه البلدان أو غيرها بحاجة إلى مزيد من المشكلات والقلق الأمني أو التركيبة الاجتماعية أو العبء الاقتصادي.
إذن هم باقون في الكويت شئنا أم أبينان، ولا بد أن نصارح أنفسنا بهذا الواقع ونعترف بأننا لا نستطيع أن نبعد أيا منهم، لأن لجنة حقوق الإنسان من ورائنا ودعوة المظلوم أمامنا، فلنتق الله في هذه الفئة التي ولدت وترعرعت ونشأت وتعلمت وتكيفت وتأقلمت في الكويت ولاؤهم للكويت عشقهم للكويت حبهم للكويت أرواحهم فداء للكويت أميرا وحكومة وشعبا، فلنتق الله فيهم؛ فلسوف يعذبنا الله في قبورنا على ما هم عليه من وضع مزر. شباب يافع متفتح لا يجد من يوظفه! أسر مهملة في بيوت متهالكة لا تجد من يعيلها! أطفال رضع تمنع عنهم شهادات الميلاد! أهكذا نعامل خليفة الله في الأرض؟! أهكذا يهان من كرمه الله؟! أهكذا نشوّه من خلقه الله عز وجل وأحسن تقويمه؟!
ينتابني إحساس وشعور بأنه لا يوجد فرد من أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة الرحيمة لا يريد تجنيس هذه الفئة، إلا أن أصحاب الدماء الزرقاء طبقة النبلاء – ظنا – يقفون حائلا دون هذه الرغبة السامية، ويختلقون الأزمات ويثيرون المشكلات، ونحن لسنا بحاجة إلى مشكلات تغرقنا أكثر مما نحن فيه من غرق بسبب مشاحنات أعضاء مجلس الأمة ووزراء التأزيم. ما دمنا قد احتوينا هذه الشريحة، وعاشوا في دفء الكويت وظل آل الصباح الكرام، فنحن أولى بهم إنهم متفوقون في كل شيء ما علينا سوى أن نمنحهم فرصة، فقد أثبتوا جدارتهم في فن التجارة والاقتصاد وفي فن الصحافة وفي فن التمثيل وفي العلم والثقافة وفي شتى المجلات، لنصهرهم معنا فهم من لحمة هذا الشعب وولاؤهم وانتماؤهم للكويت، إنهم ينتظرون مكرمة أميرية سامية من لدن الأسرة الحاكمة حفظها الله ورعاها وسدد خطاها.



جريدة الراي الكويتية
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.