موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.
  موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي.
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   موقع البروفيسور فهد الراشد الثقافي. > منتديات الدكتور > ثقافة عامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-21-2021, 08:41 AM
د. فهد الراشد د. فهد الراشد غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 950
Exclamation عالمة الأحياء ماريا بوريليوس

عالمة الأحياء ماريا بوريليوس في مؤلفها «ثورة الصحة»: خطة للحد من تدهور «منتصف العمر»
صحة وغذاء

٠٢ مايو ٢٠٢١

مع تفشي فيروس كوفيد 19 في مجتمعاتنا، ركزت النصائح الطبية بشكل كبير على غسل أيدينا والحفاظ على مسافة اجتماعية. هذه النصيحة ضرورية، لكن هناك لغزاً أعمق. لماذا يمرض بعض الناس أكثر من غيرهم؟ لماذا ينتهي الأمر ببعض الأشخاص في وحدات العناية المركزة وقد يموتون، في حين أن البعض الآخر بالكاد يلاحظون الإصابة؟

مع تأثر حياة الملايين، تتطلب هذه القصة الأعمق اهتماماً أوسع. إنها حكاية جهاز المناعة والالتهاب.

تشير البيانات إلى أن الأمراض المرتبطة بالالتهابات الشديدة، مثل السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، مرتبطة أيضاً بنتائج أسوأ لكوفيد 19. سؤال جديد يستدعي انتباهنا: كيف يمكننا تقليل الإصابة بالأمراض التي تجعلنا أكثر عرضة للخطر؟ وهل يمكن أن تدعم بعض الأطعمة والحركات وحتى المشاعر فرصنا في تحقيق نتيجة أفضل في هذا الوباء وربما القادم أيضاً؟ كل هذا وأكثر دونته الكاتبة وعالمة الأحياء ماريا بوريليوس في مؤلفها «ثورة الصحة»، بحسب صحيفة التلغراف البريطانية.

آلام منتصف العمر

قالت ماريا بوريليوس إنها قبل فيروس كورونا بثماني سنوات كانت تعاني تدهوراً حاداً في منتصف العمر، وشعور بالإرهاق المزمن، وألم في أسفل الظهر، والتهابات مستمرة، لم يستطع الأطباء تفسير هذه الأعراض المتنوعة أو علاجها. بينما أخضعتها ريتا كاتولينو مدربة شخصية لنهج جديد طوره رياضيو اللياقة البدنية في أميركا الشمالية، وبروتوكول أعاد لها نشاطها وحيويتها وتلاشت معه الالتهابات.

وأوضحت بوريليوس أن دراسة أجراها البروفيسور إنغر بيورك، وفريقه في مركز مكافحة السكري في جامعة لوند في السويد، أثبتت أن هناك أطعمة معينة يمكن أن تقلل بالفعل من خطر الإصابة بالأمراض ومتلازمة التمثيل الغذائي، وهي الضربة الثلاثية التي تشمل السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم. قرر الفريق وضع دراسة ثورية، فقاموا بمسح خلال سنوات من البحث ووضعوا قائمة بجميع الأطعمة المعروفة المضادة للالتهابات، وابتكروا نظاماً غذائياً مضاداً للالتهابات لمجموعة من 44 شخصاً خلال أربعة أسابيع، مع مجموعة تحكم تتناول نظاماً غذائياً مشروطاً في منتصف الطريق، بدلت المجموعات نظامها الغذائي، فكانت النتائج مذهلة لدرجة أن الطبيب الذي أجرى الدراسة لم يصدق عينيه. وانخفض الكوليسترول السيئ بنسبة 33 في المئة، وانخفضت نسبة الدهون في الدم بنسبة 14 في المئة، وانخفض ضغط الدم بنسبة 80 في المئة. كانت هناك أيضاً زيادة في القدرة المعرفية، مع زيادة في الذاكرة.

وتؤكد ماريا بوريليوس أن نمط الحياة المضاد للالتهابات شمولي، يصل إلى جميع جوانب الحياة. من النظام الغذائي إلى التمارين، والحياة العاطفية وأساليب التخلص من التوتر. لذا هذا يعكس تصرفات جهاز المناعة.

التهاب جيد وسيئ

على عكس الأعضاء الأخرى، فإن جهاز المناعة ليس في مكان واحد. تتجول الخلايا المناعية بحرية عبر الدم إلى معظم أنسجتنا وتربط كل شيء ببعضه. لذا يسميه بعض العلماء دماغ الجسم. وجهاز المناعة قادر على إصلاح الالتهابات والصدمات عن طريق العمليات الالتهابية. فهناك التهاب جيد وآخر سيئ. الالتهاب الجيد هو الاستجابة لمسببات الأمراض أو الصدمات. له بداية ونهاية. أما الالتهاب السيئ هو نسخة منخفضة الدرجة لكن من دون نهاية واضحة. وعادة يكون ناجماً عن الأطعمة الخاطئة، والجلوس لفترات طويلة، وأنماط الحياة المجهدة والسموم. فيتفاعل الجسم كمحاولة لحماية نفسه، ويستخدم استراتيجيته طويلة الأمد. ولكن المرحلة الأولى من الالتهاب تظهر على مستوى منخفض وتخاطب الجسم كله. من العلامات المبكرة لهذا الالتهاب هي التعب العام، وانتفاخ البطن، كدمات زرقاء غير مؤلمة، وآلام المفاصل، وبقع على الجلد، وزيادة الوزن.

بدأت العلوم الطبية في الكشف عن الالتهاب كعامل محفز للأمراض الواضحة من أمراض القلب والأوعية الدموية، وأنواع معينة من السرطان، والسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى مشاكل المفاصل. فالعمر نفسه مرتبط بارتفاع الالتهاب وانخفاض المناعة خاصة في منتصفه، كما هو الحال مع مرض الزهايمر. وتعتبر السمنة أيضاً مرضاً التهابياً. فالأطفال والبالغون الذين يعانون من السمنة المفرطة لديهم مستويات عالية من علامات الالتهاب. وتؤثر السمنة في جهاز المناعة لدينا وتغيره، وتجعل مضاعفات كوفيد أكثر خطورة، وكذلك مرض السكري 2 وأمراض القلب، وهي من الأمراض المرتبطة بالتهاب منخفض الدرجة.

كيف تكافح الالتهاب؟

في ما يلي بعض الإستراتيجيات الرئيسية التي وضعتها بوريليوس في رحلة المعرفة الخاصة بها.

1 - زد من تناولك للأطعمة المضادة للالتهابات. تناولها بالقرب من الطبيعة قدر الإمكان.

2 - عزز الخضار والتوت الأخضر الغني بالألياف والبوليفينول، الذي سيعزز ميكروبيوم الأمعاء الصحي.

3 - زد من تناول دهون أوميغا 3 التي تجدها في الأسماك الزيتية والمكسرات والبذور.

4 - أضف المزيد من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي وحساء ميسو والكومبوتشا ومخلل الملفوف لتعزيز الجراثيم.

5 - قلل الأطعمة الغنية بالغلوتين؛ لأنها قد تزيد الالتهاب عن طريق إتلاف بطانة الأمعاء.

6 - الشاي هو أفضل صديق لك؛ لأنه غني جداً بالبوليفينول.

7 - اختر منتجات الألبان إذا كانت تتفق مع عملية الهضم. الزبادي خيار رائع.

8 - تناول كميات أقل من الأطعمة السكرية؛ لأنها تطلق الجينات التي تعزز الالتهاب.

9 - تناول الفاكهة مع المكسرات أو الزبادي. وأضف الخل إلى سلطاتك لخفض مؤشر نسبة السكر في الدم في الوجبة.

10 - قم بالمشي السريع مع بعض التمارين اليومية، لتقليل الالتهاب.

11 - النوم الجيد يقلل من الالتهابات. وكذلك الحال بالنسبة للتأمل المنتظم واليوغا.

12 - احرص على الصوم المتقطع، فهو يقوم بإصلاح الجسم، ويعزز البكتيريا المفيدة التي تقلل الالتهاب.

وأكدت بوريليوس أن الغرض من إيجاد نمط حياة صحي هو التمتع بحياة رائعة

https://www.alqabas.com/article/5853673 :إقرأ المزيد
__________________
د. فهد الراشد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.